روما - ايطاليا : بعد الجدل والغضب الكبير الذي تسبب فيه ملصق دعائي طرحته شركة بينيتون الايطالية قامت الشركة بسحب الملصق الذي يظهر بابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر مقبلا إمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب على الفم؛ ليكون دليلا على نفي الكراهية بين المسلسمين والأقباط.
وكانت قد عمدت الشركة على نشر العديد من الصور الأخري مثل الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الصيني هو جين تاو، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكانت قد صرحت الشركة بانها فقط تقصد بهذه الملصقات “محاربة ثقافة الكراهية حصراً” ، ولكنها بعد رد الفعل العنيف الذي تلقته قامت بالاعتذار خاصة بعد نشر الصورة التي تظهر البابا وإمام الأزهر بطريقة تسيء لمشاعر كلا من الجانبين.
وكان الفاتيكان أبدى احتجاجا شديد اللهجة بشأن الملصق الدعائي للشركة ووصفه بالاستغلال غير المقبول وإهانة لمشاعر المؤمنين، وجاء في البيان أنه ينبغي الاحتجاج بقوة إزاء استخدام غير مقبول تماما لصورة الأب الأقدس التي تعرضت لـلتحوير والاستغلال في إطار حملة إعلانية لأغراض تجارية، واصفة الملصق الدعائي بأنه خطير لهيبة البابا.

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire